قامت مبادرة " خير أمة " الشبابية بزيارة إلى مركز الأورام بالمستشفى الجمهوري بصنعاء الذي يحوي في طياته الكثير من القصص المختلفة التي يجمعها الألم والرضا بما قدر الله لهم ,وخلال الزيارة قام فريق خير أمة الزائر للمركز بتوزيع الهدايا ومبلغ مالي للمرضى , وتبادل أعضاء "خير أمة " الحديث مع المرضى للتعرف على معاناتهم ودعوا لهم بالشفاء , وفي قسم الأطفال قام أعضاء فريق خير أمة برسم البسمة في وجوه الأطفال باستخدام لعبة الدمى نالت استحسانهم وإعجابهم .
سهى منصر مسؤلة الإعلام بمبادرة خير أمة عبرت عن مشاعرها خلال الزيارة وقالت " إن مرضى السرطان بحاجه للدعم المعنوي كحاجتهم للدعم المادي هم بحاجه أن يشعروا أن هناك من يهتم لأمرهم ويفكر بهم لذلك قررنا أن نقوم بحمله لزيارتهم وتقديم لهم هدايا بسيطة حتى نرسم الابتسامة في وجوههم .
وأضافت " هذه الزيارة من أروع الأيام التي قضيتها في حياتي ... مع مرضى السرطان ...ما أجمل الابتسامة التي ارتسمت في وجوه المرضى وخصوصا الأطفال ... ما أجمل تلك الأصوات التي كانت تعلو بالدعاء لنا منهم , وقالت : ما شدني خلال زيارتنا هو الطفل المصاب بالسرطان "سامي" عمره سنتين من أروع الأطفال الذين قابلتهم قضيت معاه لحضات جميله وكنت استعد فيها للذهاب كان يبكي ويريد أن أبقى معه ... كم أتمنى لو كنت استطيع البقاء معه ولكن .... لتختتم حديثها بالدعاء " الله يشفيه ويشفي جميع المرضى يا رب".
شيماء دماج هي الأخرى عبرت عن مشاعرها قائلة "كانت زيارة استطعنا فيها أن نترجم أمنياتنا ورغباتنا إلى رؤية إنسانيه واضحة .. تأخذ بنا إلى سباق الجنة خطوه بخطوه.
من جهتهم عبر المرضى ومرافقيهم من أقربائهم عن سعادتهم بهذه اللفتة الكريمة من شباب مبادرة "خير أمة" مثمنين دورهم في الاهتمام بهذه الشريحة من المرضى والتي نادرا ما يلتفت إليها الجميع سواء كانوا أفرادا أو مؤسسات أو حكومة.
مبادرة "خير أمة" وهي تتمنى لكل المرضى بالشفاء العاجل إذ تتوجه بوافر شكرها وتقديرها الى الأشخاص والجهات التي أسهمت في إنجاح و تنفيذ هذه الزيارة ، ولما أبدوه من دعم مالي ومعنوي للزيارة .
تجدر الإشارة إلى أن المؤسسة الخيرية لدعم مركز مرضى السرطان، أنشأت مركز الأورام في المستشفى الجمهوري في صنعاء بكلفة تزيد عن مليار ريال يمني (5 ملايين دولار) وهو المركز الوحيد في اليمن وتعتبر اليمن الأولى عربيا في انتشار السرطان بسبب الاستخدام المفرط للمبيدات والمعلبات ولا سيما منتهية الصلاحية والشمة، وتناول التبغ بمختلف أشكاله تعد الأسباب الرئيسية للمرض الخطير في اليمن.